السيد المرعشي

384

شرح إحقاق الحق

هذه - وضرب بيده على لحيته وهامته - قضاء مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى ومنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الشافعي الدمشقي في ( تاريخ مدينة دمشق ) ( ج 3 ص 266 ط بيروت سنة 1395 ) قال : أخبرنا أبو الوفاء عمر بن الفضل المنير ، أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد ، قوله نا عمر بن حسن ، نا أبو يعلى المسمعي ، نا عبد العزيز بن الخطاب ، نا ناصح بن عبد الله المحلمي ، عن عطاء بن السائب ، عن أنس بن مالك قال : مرض علي بن أبي طالب ، فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فتحولت عن مجلسي فجلس النبي حيث كنت جالسا ، وذكر كلاما فقال رسول الله : إن هذا لا يموت حتى يملأ غيظا ، ولن يموت إلا مقتولا . انتهى . وقال أيضا في ص 267 : أخبرنا أبو غالب البنا ، أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر البجلي الكوفي الخراز ، نا علي بن الحسين ابن عبيد بن كعب ، نا إسماعيل بن أبان ، عن ناصح أبي عبد الله ، عن سماك بن حرب ، عن أنس بن مالك قال : كان علي بن أبي طالب مريضا ، فدخلت عليه وعنده أبو بكر وعمر جالسان قال : فجلست عنده ، فما كان إلا ساعة حتى دخل نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فتحولت عن مجلسي فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس في مكاني ، وجعل ينظر في وجهه ، فقال أبو بكر أو عمر : يا نبي الله لا نراه إلا لما به . فقال : لن يموت هذا الآن ولن يموت إلا مقتولا . أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة الجرجاني ، أنبأنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ،